قصتي
السلام عليكم
أنا صاحبة متجر (mematbakery) وحبيت أشارككم كيف بدأت هذي الرحلة.
كل شيء بدأ من رغيف خبز.
مو أي رغيف... رغيف ساوردو حقيقي.
في البداية كنت أشوف الناس تتكلم عنه وأستغرب، ليش الناس تنتظر أكثر من 24 ساعة عشان رغيف خبز؟ وليش سعره أغلى من الخبز العادي؟
بدأت أقرأ وأتعلم وأجرب... وأول تجربة؟ كانت فشل.
والثانية فشل.
والثالثة يمكن أسوأ.
عجين ما يختمر، ورغيف يطلع قاسي، ومرة يحترق، ومرة يطلع شكله حلو لكن طعمه ما يقنعني.
لكن كل مرة كنت أتعلم شيء جديد، وأرجع أجرب من جديد.
مع الوقت اكتشفت أن الساوردو ما يعلمك الخبز وبس... يعلمك الصبر.
لأن كل رغيف يحتاج وقت، واهتمام، ومراقبة، وما فيه زر يخليك تستعجل النتيجة.
واليوم، كل رغيف يطلع من الفرن في ميمات بيكري هو نتيجة ساعات طويلة من التخمير الطبيعي، وعناية في كل مرحلة، من خلط المكونات إلى آخر دقيقة قبل ما يوصل لكم.
إحنا ما نستخدم محسنات ولا مواد حافظة، وما نخبز بكميات كبيرة.
نفضل نخبز كمية أقل... لكن نوصل لكم رغيف نفتخر فيه.
يمكن تلاحظون أحيانًا إن الكمية تخلص بسرعة، والسبب بسيط...
لأننا نخبز على قد ما نقدر نحافظ على الجودة، مو على قد ما نقدر نبيع.
وأجمل شعور بالنسبة لنا، لما يجينا عميل يقول:
"هذا ألذ رغيف ساوردو ذقته."
وقتها نحس أن كل ساعات الانتظار والتعب كانت تستحق.
إذا وصل رغيف من ميمات بيكري إلى مائدتكم، فاعرفوا أنه ما كان مجرد خبز...
كان رحلة طويلة من الصبر، والتجارب، والشغف، والاهتمام بالتفاصيل.
وشكرًا لكل شخص وثق فينا، وخلانا جزء من يومه.
أهلًا وسهلًا في ميمات بيكري... من بيتنا إلى مائدتكم بكل حب.